فعلى حكومة طالبان الإسلامية ألا تكترث بهذا الهجوم من أعداء الله وغيرهم مهما استمرت التنديدات والتهديدات والشب ( فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) فالله ناصرهم ، وعليهم أن يتمسكوا بماهم عليه من الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونبذ الشركيات ، وأما هذا التكالب من الكفار عليهم فهذا طريق الأنبياء والرسل .
وكما أن قوى الكفر تقف صفا واحدا ضد هذا العمل الذي هو من صميم التوحيد والذي وفقت حكومة طالبان الإسلامية بالقيام به فإننا نهيب بعلماء المسلمين أن يهبوا إلى تأييد طالبان أن تسير في طريق إقامة شعيرة التوحيد وان يقفوا صفا واحدا في ذلك .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبّتهم وأن يأجرهم على إحياء سنن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أملاه فضيلة الشيخ
أ . حمود بن عقلاء الشعيبي
10 / 12 / 1421 هـ