الشيخ أفتى بردة الرويشد لغناءه بسورة الفاتحة ,, و أفتى بهذه الفتوى وهو يعرف ان هناك من سوف يعترض ويطعن وينتقد هذه الفتوى ومع ذلك لم قالها صريحة ..
فهل ندم في اصدارها الشيخ - رحمه الله -
الجواب / لا
بعد هذه الفتوى خرج الرويشد في وسائل الإعلام ونفى انه قد غنى بسورة الفاتحة وأنها كذب ..
فهاجم شيخنا - رحمه الله - الناس في وسائل الأعلام من صحافة وتلفاز ونحوه ..
و يا ليت الأمر توقف على هذا الوضع بل كتب في المنتديات في الإنترنت بعض المنتسبين للعلم واخذوا يدافعون عن هذا المجرم ( الرويشد ) وقالوا: تسرع العقلا الشعيبي في الفتوى !!
مثل هذه الفتاوى المفترض الا تصدر من العلماء الكبار ..!!
العقلا الشعيبي تكفيري ..
العقلا الشعيبي جاهل بالعقيدة ..
العقلا الشعيبي لا يؤخذ منه الفتوى لأنه لا يمثل جهة رسمية ...الخ من الكلام القبيح ..
وعندما وضعنا مقطع لصوت الرويشد وهو يغني بالفاتحة في المنتديات قام من تكلم وطعن بالشيخ و أنكروا وظهر ورعهم البارد فقالوا: اتقوا الله ...لا يجوز وضع الغناء !!
لماذا تضعوا الموسيقي ....هذا حرام !!
سبحانك ربي ..
وهل الطعن في العلماء حلال ..
وهل نبز العلماء جائز ,,
وهل اتهام العلماء بالباطل واجب !!
وبعد فترة صرح الرويشد انه غنى سورة الفاتحة ..
فما كان من هؤلاء ممن دافع عن هذا الزنديق الا أن سكتوا ولم يكتبوا اعتراف او رجوع عن كلامهم او اعتذار للشيخ - رحمه الله - وكأنهم يقولون / ما ألذا لحوم العلماء ... وما أطيبها ..
وبعد ذلك اصبح الرويشد لا يتنقل الا بحرس وجنود حتى لا يصاب بسوء ولا يعترض له أحد ..
وبعد ذلك ..
ظهر في إحدى القنوات الفضائية ووجهه محمر ومصفر وقال في هذا اللقاء:
ماذا يريدون مني ؟؟
لقد تعبت نفسيًا ...
انا غير مرتاح ..
حتى أولادي في المدرسة يقول لهم زملائهم: يا ابن الكافر ..