بل ان الأمر لم يتوقف على ذلك بل اخبرني أحد الإخوة بالكويت ان محمد العوضي اتصل عليه وقال له:
اتصل على الشيخ / حمود واطلب منه أن يوافق على أن يزوره الرويشد ويعتذر له ..
فاتصل على شيخنا فما كان من شيخنا إلا أن رد بالرفض وقال أنا أفتيت بحكم الشرع فيه فلا ياتي لي ..
أين الرويشد وشهرته ..
اين ملايين الأموال التي يملكها ..
أين المعجبين فيه ..
أين المصفقين والمطبلين له ..
أدعوكم اخوتي للتأمل ..
شيخ ضرير اعمى البصر ( لكنه نير البصيرة ) تجاوز الثمانين عامًا في مزرعته خارج المدينة ليس صاحب منصب ..
بل ليس له صلاحيات ولا مميزات حتى انه ممنوع من القاء الدروس .
.يصدر ورقة واحدة فتوى ...ورقة واحدة !!
اهتز لها العالم. .. حتى أن وكالات الأنباء العالمية طلبت زيارته ليأخذوا لقاء له و تصريحات .
أليس هذا دليل إخلاص الشيخ رحمه الله .. ( نحسبه كذلك )
كم من مفتى او شيخ اصدر فتوى كان مصيرها النسيان ..
كم من مفتى ليس لفتواه ثقل ولا وزن ..
رحمك الله يا شيخنا فقد ذكرتنا بشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .
3-زار شيخنا مجموعة من الاخوة وكان من ضمن الحديث سؤال لأحدهم للشيخ ..
فقال: يا شيخ نخاف عليك أن تسجن ..
فماذا تظنون الشيخ قائل !!
هل خاف الشيخ من السجن !!
قال - رحمه الله -: ما بعد الثمانين شيء ..
والمقصود:
ان الشيخ يقول عن نفسه ان تجاوز الثمانين عامًا وما بعد الثمانين شيء ..أي يقصد اقترب رحيله من الدنيا ..
فلم يأبه لأحد لانه كان يريد ان يلاقى ربه وقد أدى ما عليه ..
هذه وقفه لكل من باع دينه بدنياه ..
وقفه لمن اشترى الدنيا بالآخرة ..
وقفة لمن خاف وداهن ..
وقفة لكل من أراد زينة الحياة الدنيا وترك جنان الآخرة ..
رحمك الله يا شيخنا ...فقد ذكرتنا بالعز بن عبد السلام - رحمه الله -.