وجدت أن محدثها يهودي من يهود البصرة يقال له سوسن اليهودي (1) ، وإذا تأملت كفر الباطنية (2) وجدت أن محدثه ميمون بن ديصان اليهودي (3) ، وإذا تأملت بدعة الجهمية (4) وجدت أن سند الجهم بن صفوان (5)
(1) سوسن اليهودي: لم أجد له ترجمة فيما لدي من المصادر.
(2) الباطنية: زنادقة سموا بذلك لأنهم يقولون إن لكل شيء ظاهرًا وباطنًا، ولهم أسماء غير ذلك مثل الإسماعيلية والقرامطة ومنهم النصيرية والدروز، وهم يعتقدون أن الإله لا يوصف بوجود ولا عدم ولا معلوم ولا مجهول ومذهبهم قائم على استباحة المحظورات وإنكار الشرائع وإنكار القيامة وغير ذلك.
الملل والنحل 1/228، الفرق بين الفرق ص281، الفهرست ص238.
(3) ميمون بن ديصان: بن داود القدّاح، رأس الفرقة (الميمونية) من الإسماعيلية، كان يظهر التشيع ويبطن الزندقة، ولد نحو سنة 100هـ وهلك نحو سنة 170هـ.
انظر: الأعلام 7/341.
(4) الجهمية: هم المنتسبون إلى جهم بن صفوان، والجهمية تطلق أحيانًا بمعنى عام ويقصد بها نفاة الصفات عامة، وتطلق أحيانًا بالمعنى الخاص ويقصد بها متابعوا الجهم بن صفوان في آرائه وأهمها: نفي الصفات، والقول بالجبر، والقول بفناء الجنة والنار.
مقالات الإسلاميين 1/338، الفرق بين الفرق 199-200، الملل والنحل 1/97.
(5) الجهم بن صفوان السمرقندي أبو محرز، رأس الجهمية.
قال الذهبي: الضال المبتدع، هلك في زمن صغار التابعين، وقد زرع شرًا عظيمًا، كان يقضي في عسكر الحارث بن سريج الخارج على أمراء خرسان فقبض عليه نصر بن سيار وقتل سنة 128هـ، وانظر: ميزان الاعتدال 1/426، الأعلام 2/141.