فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 394

على المجاهدين من ألقاب كالأصولية والإرهاب والتطرف والتشدد، فعادوا إلى المنطقة الإسلامية بأسماء مستعارة كالصداقة ومسمى التعاون أو الاستعانة أو إعادة الشرعية، والواقع أن اليهود والنصارى من أخطر أعداء الإسلام، ولذا جاء ذمهم كثيرًا في القرآن الكريم والسنة المطهرة والتحذير من شرورهم.

وفي الجملة فإن كل فساد وضلال وقع في العقيدة الإسلامية فاليهود والنصارى وراؤُه، فإذا تأملت ضلالة الخوارج (1) وبدعتهم وجدت أن وراءَها اليهود، لأن محدثها اليهودي الذي سمى نفسه عبد الله بن سبأ، وإذا تأملت بدعة الرفض (2) وجدت أن محدثها هو ابن سبأ، وإذا تأملت ضلالة القدرية (3)

(1) الخوارج: كل من خرج على الإمام الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًا.. وقد اختلفوا هل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كافر أو مشرك، وأجمعوا على أن الله سبحانه وتعالى يعذب أصحاب الكبائر عذابًا دائمًا.

مقالات الإسلاميين ص86، الملل والنحل 1/132.

(2) هم الذين يرفضون إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ويتبرأون منهما، ويسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتنقصونهم، ولما تَرحَّم على أبي بكرٍ وعمر زيدُ بن علي رفضته شيعته، فقال رفضتموني؟ فسموا رافضة، أما من لم يرفضه منهم سمي زيديًا. منهاج السنة 1/8، بذل المجهود لإثبات مشابهة الرافضة لليهود 1/87.

(3) القدرية: هم من نفا القدر عن الله سبحانه وتعالى، ونسبه إلى بني آدم خيره وشره، وان العبد هو الذي يخلق فعله، ويطلق القول بالقدر على المعتزلة، على الضد من الجبرية.

الملل والنحل 1/56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت