فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 372

وقال الشيخ أبو يحيى الليبي حفظه الله [1] : ... وممن قام ببحث هذه المسألة وتناولها من بعض جوانبها الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز في كتابه (الجامع في طلب العلم الشريف) ، وكان أساس بحثه للمسألة منصبًا على بيان حكم أنصار الحكام المرتدين ، بحيث أجاب عن التساؤل المشهور: هل يُحكم على أعيان هذه الطوائف بالردة أم يُكتفى بوصفها بأنها طوائف ردة على العموم دون النظر إلى أعيان افرداها؟. [نظرات في الإجماع القطعي ص 2-3 ]

ومن طالع كتاب الشيخ فارس الزهراني فك الله أسره"سلسلة العلاقات الدولية في الإسلام"بجزأيه الأول والثاني ؛ وجد فيه إكثار النقولات عن الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره وإلى الحق رده . [2]

وقال الدكتور عائض القرني [3] في تقديمه لكتاب وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة للشيخ عبد القادر بن عبد العزيز: .. وقد شارك الركب وخطا في الدرب [4] أخونا عبد القادر بن عبد العزيز بكتاب أسماه وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة فجمع فيه تحفًا نادرة من كنوز الآباء وميراثًا طيبًا مباركًا فيه من تركة الأجداد فرتب وهذب وشذب,

(1) قال الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله: الشيخ أبو يحيى الليبي. وهو الذي ذكرته من قبل عند ذكري لرده على ما ورد في كتاب الجامع لكاتب وثيقة الترشيد من أن من لم يكفر أعيان الطواغيت عينًا فهو كافر، لأنه خالف إجماع الصحابة القطعي، فرد عليه الشيخ أبو يحيى في كتابه الأصولي القيم (نظرات في الإجماع القطعي) . والشيخ أبو يحيى الليبي من المهاجرين المجاهدين المرابطين، هاجر لأفغانستان إبان الجهاد ضد الروس ثم في عهد الإمارة الإسلامية، وألقي القبض عليه في باكستان في بداية الحملة الصليبية على أفغانستان، وسجن في قاعدة باجرام قرب كابل، ثم من الله عليه بالفرار من السجن، ولحق بالمجاهدين، ولا زال حتى اليوم يجاهد ويعلم ويدعو، وله إنتاج وافر من الكتب والرسائل والمقالات الرصينة، من ذلك كتاب (نظرات في الإجماع القطعي) و (التترس في الجهاد المعاصر) و (إقامة الحدود في دار الحرب) و (نثر الجواهر في مناقشة المعترض على تفجيرات الجزائر) و ( دفع الرين عن عصابة آسري الكوريين) . مع نشاطه الدعوي المتواصل، نسأل الله أن يبارك فيه وينفعه وينفع به. [ التبرئة ص 47 ]

(2) وجل كتب الموحدين في هذا الزمان تنقل عنه .

(3) قبل أن يركب في مركب الطواغيت . قال الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله عن الشيخ ناصر الفهد فك الله أسره: وقد صحَّ عندنا تراجُعه عن تلك الحلقة التلفزيونية (التي حقق معهم فيها المحققُ عائض القرني) ، والتي كان الشيخ وزملاؤه المشايخ تأولوا فيها أنهم مكرهون وأنهم يسعه قول ما تريده الحكومة وقد وعدتهم بإطلاق سراحهم بعدها، ولم تفعل! [ التبرئة ص 45 ]

(4) أي: ركب ودرب علماء السلف , فقد كان يتكلم عنهم قبل هذه الفقرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت