فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 372

وقعد وأسند وأسعد , فكتب الله له بحروف كتابه حسنات ورفع له بأسطر مُؤلفِه درجات . [1] [ص2]

ثالثًا: مسألة: كلام الأقران بعضهم في بعض:

إنني العبد الفقير لا أأخذ بكلام الشيخ العلامة عبد القادر بن عبد العزيز - فك الله أسره وإلى الحق رده - في الشيخ الدكتور أيمن الظواهري - حفظه الله - , كما أنني لا أأخذ بكلام الشيخ الدكتور أيمن الظواهري - حفظه الله - في الشيخ العلامة عبد القادر ابن عبد العزيز - فك الله أسره وإلى الحق رده - , ولم أأتي بهذا الحكم من كيسي ! بل هذا هو منهج المحققين من المحدثين , وعليه نسير وإن عيرنا البعض ولمزونا !

قال الإمام اللكنوي رحمه الله: يجب عليك ألا تبادر إلى الحكم بجرح الراوي بوجود حكمه من بعض أهل الجرح والتعديل , بل يلزم عليك أن تنقح الأمر فيه . فإن الأمر ذو خطر وتهويل . ولا يحلُّ لك أن تأخذ بقول كل جارح في أي راوٍ كان . فكثيرًا ما يوجد أمر يكون مانعًا من قبول جرحه , وله صور كثيرة لا تخفى على مهرة كتب الشريعة .. [ الرفع والتكميل ص 174 ]

ومن هذه الصور جرح القرين لقرينه , وتحامل أحدهم على الآخر .

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: واعلم أنه قد وقع من جماعة الطعن في جماعة بسبب اختلافهم في العقائد , فينبغي التنبه لذلك , وعدم الاعتداد به إلا بحق .

وكذا عاب جماعة من الورعين جماعةً دخلوا في أمر الدنيا فضعفوهم لذلك , ولا أثر لذلك التضعيف مع الصدق والضبط والله الموفق .

وأبعدُ من ذلك كله من الاعتبار تضعيفُ من ضَعَّفَ بعض الرواة بأمر يكون الحمل فيه غيره . أو للتحامل بين الأقران .

(1) ومما بينه الشيخ عبد القادر في هذا الكتاب حكم الديمقراطية والبرلمانات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت