فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 372

وأشد من ذلك تضعيفُ من ضعَّفَ من هو أوثقُ منه أو أعلى قدرًا أو أعرفُ بالحديث , فكل هذا لا يُعتبرُ به . أهـ [ هدي الساري , إنهاء السكن ص 58-59 . قواعد علوم الحديث 231 ]

والأمثلة لذلك كثيرة , منها: قول ابن سعد في محارب بن دثار: ( لا يحتجون به ) قال الحافظ: بل احتج به الأئمة كلهم , ... ولكن ابن سعد يقلد الواقدي ,... في الانحراف على أهل العراق , فاعلم ذلك ترشد . أهـ [ هدي الساري مقدمة فتح الباري , في باب من تكلم فيه من رجال البخاري فصل تمييز أسباب الطعن في المذكورين - القسم الثاني 2/180 ]

وهذا لا يعني الطعن في الإمام ابن سعد , فافهم هذا جيدًا يا أخا التوحيد .

وقال الدكتور نور الدين عتر في شروط قبول الجرح: ألا يكون الجارح متعصبًا على المجروح أو متعنتًا في جرحه . فلم يقبل كلام النسائي في أحمد بن صالح المصري لما بينهما من جفاء . [1] [ منهج النقد في علوم الحديث ص 100 ]

والكل يعلم أن الجفاء حاصل بين الشيخين أيمن وسيد حفظهما الله .

وقال الشيخ عبد العزيز الجربوع حفظه الله: كلام الأقران يُطوى ولا يُروى . أهـ [ ساقية لاطمة بحرًا ص 4 ]

رابعًا: القول الفصل في الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره وإلى الحق رده:

إن الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره وإلى الحق رده يُصنف من الشيوخ المختلطين كما هو معروف عند المحدثين .

وهذه الصفة يجب أن تُراعا جيدًا , ولا تُغفل:

(1) علوم الحديث ص 99 . وتأمل: مع جلالة الإمام النسائي وعلمه وفضله إلا أننا لم نقبل كلامه في أحمد بن صالح !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت