فهرس الكتاب
قومٌ في حديدهم".اهـ [تاريخ بغداد 14/ 302، ووفيات الأعيان 7/ 62، وطبقات السبكي 2/ 164، وانظر سير أعلام النبلاء 12/ 59] ."
قال الربيع:"حتى كتبَ فيه ابنُ أبي دؤاد إلى والي مصر، فامتحنه فلم يجب، وكان الوالي حَسنَ الرأي فيه، فقال له: قُل فيما بيني وبينك. قال: إنه يَقتدي بي مائة ألف، ولا يدرون المعنى. قال: وقد كان أُمرَ أن يُحمل إلى بغداد في أربعين رِطل حديدٍ". اهـ [سير أعلام النبلاء 12/ 61] .
قال الإمام الذهبي رحمه الله:"مات الإمامُ البُويطي في قيده مسجونًا بالعراق في سنة إحدى وثلاثين ومائتين".اهـ [سير أعلام النبلاء 12/ 61] .
وأخيرًا؛ ما أجمل ما سطرته -يا شيخنا- منذ زمن، في الثبات على البلاء والمحن، حين قلتَ:
أخي قد مضى قبلك الأولون *** فهذي السجون كتلك السجون
إلى أن قلتَ:
مئات ألوف من الصادقين *** أقاموا زمانًا بهذي السجون
فلا تضعفنْ يا أخي أو تهون *** إذا جاء دورك أو تستكين [1]
نسأل الله أن يثبتكم يا شيخنا على الإيمان، ويؤنس وحشتكم خلف القضبان، ويفرج عنكم وإن رغمت أنوف، ويجعلكم للإسلام خير أقلام وسيوف، والسلام ..
وكتب تلميذكم البار: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
(1) انظر:"إيناس الإنسي؛ بديوان شيخنا المقدسي"للعبد الفقير ص6 - 7.