فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 372

ج ـ هؤلاء من علماء أهل السنة والتوحيد والعقيدة ، ومن أهل الجهاد والتأليف والتعليم ، ولا نعلم عنهم إلا خيرا ، وقد قرأت لهم كتبا كثيرة ، وما يُفترى عليهم من الكذب والزور في مسائل التكفير فهو محض افتراء ومن صنع المرجئة ، وهم أهل سنة في باب التكفير والإيمان ، وكان شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله يثني عليهم خيرا ويمدحهم ويذب عنهم ، ويراسلهم ويراسلونه ، وسئل شيخنا حمود رحمه الله عنهم في ندوة ألقاها عبر الهاتف في المغرب العربي سئل عنهم فأثنى عليهم وحث على قراءة كتبهم والتتلمذ عليهم ، وكان ذلك قبل وفاته رحمه الله بشهرين تقريبا ، وقد سمعته مرارا وتكرارا وفي مجالس عدة يثني عليهم ويدعو لهم ويذب عنهم ، ولقد هاتف بعضهم بالهاتف وقُرأ عليه بعض كتبهم وراسل بعضهم".أهـ"

قال شيخنا المقدسي حفظه الله في آخر رثائه للعلامة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله , وبعد أن ذكر شيء من أفضال الشيخ: ولذا فقد كنت قد قلت له حين هاتفني قبل عشرة أيام من وفاته رحمه الله تعالى مثنيا على مواقفه وفتاواه التي لم يكن تأخذه فيها لومة لائم: ( إنها مواقف وفتاوى سيسجلها لك التاريخ يا شيخنا ولن تنساها الأمة خصوصا في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها ) . أهـ [ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ص 2 ] [1]

(1) ولشيخنا المقدسي حفظه الله مراسلات مع العلامة الشيخ حمود رحمه الله , وكان من بينها تلك الرسالة العزيزة التي أرسلها إلى الشيخ حمود قبل وفاته بشهور , وقد جاء فيها: ..وكم والله أتمنى لو أكون قريبا منكم فأصير لكم أنا وأولادي وأهل بيتي ـ لا أقول طلبة وحسب ـ بل خدما مخلصين نتشرف بخدمتكم وخدمة أمثالكم من العلماء حقا كما نحسبكم والله حسيبكم .. فنحن فضيلة الشيخ نحفظ لعلمائنا الربانيين حقهم ونعرف فضلهم ونتشوّق إلى أن نضع ركبنا إلى ركبهم في مجالس العلم والدين..أهـ [ رسالة من الشيخ المقدسي إلى الشيخ حمود رحمه الله ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت