فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 372

وقابلونا بعلمائكم دعاة الضلال , كعبد العزيز آل شيك , وخريف المدخلي , وطالح الحربي , وحائض القرني , وعبد المحسن عبد الأمريكان , وأشكالهم وأمثالهم ... فإننا سنقابلكم بالمدفع الأرفع , والسيف الأقطع , والفارس الأشجع ؛ شيخنا أبي محمد المقدسي حفظه الله وثبته , وما أظن من عندكم يستطيع أن يواقف شيخنا ساعة , بل ليُولون الأدبار مع الضراطِ إلى قيام الساعة ! قال الله تعالى: ( كذلكَ يَضرِبُ اللهُ الحقَّ والباطلَ فأما الزَّبدُ فيذهبُ جُفاءً وأما ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرضِ كذلكَ يَضربُ اللهُ الأمثال ) [ الرعد: 17 ]

وختامًا نقول: إن عهدنا بشيخنا المقدسي حفظه الله أنه لو تراجع أهل الحق جميعهم ما تراجع هو - نحسبه والله حسيبه - ( وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيبِ حافظين ) [ يوسف: 81 ] كيف وهو القائل في مسألة جزئية بعد أن قرر اعتقاده فيها:"ولا يهمني مع ذلك مخالفة أهل الأرض جميعا".أهـ [ ميزان الاعتدال ص 32 ]

فلتسمع الدنيا بأسرها قولي في المحافل والمنتديات , والمساجد والحلقات:"هذا شيخي فليرني امرئ شيخه !".

ويطيب لي هاهنا أن أُذكر القارئ بملاحظة:

وهي أنني لم أكتب هذه الكلمات مجاملة لشيخنا حفظه الله , ولا غلوًا فيه , بل هذه الكلمات هي عين ما أدين الله به .

ولقد كتبت هذه الكلمات دفاعًا عن الشيخ , وذبًا عن عرضه لعل الله أن يذب عن أعراضنا [1] , مع العم أن الشيخ لا يحتاج لدفاع المخلوق , بل يكفيه دفاع الخالق عنه: ( إن اللهَ يُدافعُ عن الذين آمنوا إن اللهَ لا يحبُ كُلَّ خوانٍ كفورٍ ) [ الحج: 38 ] , وكتبتها أيضًا دفاعًا عن الحق الذي يحمله الشيخ ويدعو له, مع العلم أن الحق لا يحتاج لدفاع أحد من عباد الله , فهو نور الله: ( ويأبى اللهُ إلا أن يُتم نُورهُ ) [ التوبة: 32 ] .

(1) ولقد دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الذب عن المسلم وعرضه والدفاع عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت