فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 372

نعم, من كان يعبد الشيخ عبد الله عزام, أو الشيخ أسامة بن لادن, أو الشيخ أبا مصعب الزرقاوي, أو أمير المؤمنين أبا عمر البغدادي, أو وزير الحرب أبا حمزة المهاجر, أو القائد خطاب, أو القائد أبا الوليد الغامدي, أو الشيخ يوسف العييري, أو الشيخ أبا هاجر المقرن, أو القائد صالح العوفي, أو الشيخ أنور العولقي, أو الشيخ أبا الليث الليبي, أو الشيخ مصطفى أبا اليزيد, أو الشيخ عطية الله الليبي .. إلخ فإنهم يموتون, ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

ولقد قال شيخ الكل أسامة بن لادن رحمه الله في مثل ذلك:"وبإذن الله نهاية أمريكا قريبة, ونهايتها ليست متوقفة على وجود العبد الفقير, أسامة قتل أم بقي, فبفضل الله قد قامت الصحوة".اهـ

ونحن في مصابنا بهؤلاء الأبطال وبغيرهم نتذكر مصابنا بالنبي صلى الله عليه وسلم, فالمصيبة به أعظم المصائب, قال الإمام القرطبي رحمه الله:"من أعظم المصائب المصيبة في الدين .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصابه بي فإنها أعظم المصائب) , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, لأن المصيبة به أعظم من كل مصيبة يصاب بها المسلم بعده إلى يوم القيامة, انقطع الوحي, وماتت النبوة, وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك, وكان أول انقطاع الخير وأول نقصانه".اهـ [الجامع لأحكام القرآن 2/ 176] .

وإننا نحمد الله أولًا وآخرًا بأن جعل هذه الأمة أمة معطاء, من القادة الأفذاذ وأهل الإباء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت