ولا يدخل فيما يخسر به الدنيا والآخرة".اهـ [الكبائر ص15] وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:"قوله:"اجتنبوا"أي: ابعدوا، وهو أبلغُ من قوله: دعوا أو اتركوا ..".اهـ [فتح المجيد ص318] ."
وأخرج مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا) .
قال الإمام النووي رحمه الله:"معناه أنه لا ثواب له فيها، وإن كانت مجزئة بسقوط الفرض عنه".اهـ [المنهاج 14/ 227] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) [أخرجه أبو داود وأحمد] .
قال القرطبي رحمه الله:"المراد بالمنزل: الكتاب والسنة".اهـ
ويُجمع بين حديث أبي هريرة وحديث حفصة الذي قبله بأن يُقال: من أتى عرافًا فلم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ومن أتاه فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد. قال شيخنا الحافظ سليمان العلوان فك الله أسره:"والساحر بمنزلة الكاهن فمن سأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، وأما إن صدقه بما يقول فهذا كافر بما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم".اهـ
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل علي) [أخرجه البزار، وقال المنذري: إسناده جيد. اهـ"الترغيب والترهيب 4/ 17"] .
وعن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت: يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان. قال: (فلا تأتوا الكهان) [أخرجه مسلم] .
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يدخلون الجنة .. وذكر منها:(ومصدق بالسحر) [أخرجه أحمد] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا:"من أتى عرافًا أو ساحرًا أو كاهنًا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". [أخرجه البزار وأبو يعلى] .