فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 372

الشيخ المفضال أبو همام الأثري بارك الله بك وبعلمك وجهودك نسأل الله لك الثبات والجهر بالحق هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى الكريم وأتوجه إليك شيخي بهذا السؤال:

يوجد جماعات كانت جهادية وتراجعت عن المنهاج الصحيح واتخذت لنفسها بعض الشبهات وجعلتها عمدة منهجها الجديد .. وجملة ما استدلوا به: صلح الحديبية .... والمصالح والمفاسد ... وفقه الواقع .. والهجرة للحبشة .. ومجالسة النبي صلى الله عليه وسلم للكفار ... وتقبيل عبد الله بن حذافة السهمي للملك الكافر .. وذهاب سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون مصر .... وحلف الفضول .. والمحافظة على المكتسبات ... فكيف نرد على هؤلاء يا شيخنا المفضال؟

الجواب

بارك الله فيك يا أبا عبد الله, وجعلك الله من أنصار الدين الأباة ..

أما ما تفضلتهم به من حجج لهؤلاء الناكصين, وشبهات لأولئك المتراجعين؛ فيُقال في أغلبها:"كلمة حق أريد بها باطل!"..

كما يُقال فيها كلها: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) [آل عمران: 7] .

فكل ما استدلوا به أو استندوا إليه هو من قبيل المتشابه الذي لا يُرد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت