فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 372

-ثم نحن نسألهم سؤالًا واضحًا ونُريد منهم شهادةً صريحةً على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جواب هذا السؤال: (ستُكْتبُ شهادتهُم ويُسئَلون (

لو كان المشارك في حِلْفِ الفضول هذا مهما كانت صفته ـ أعني الحلف ـ؛ لا يُشارك فيه إلا إذا أقسم بين يدي دخوله للحلف على احترام اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى والولاء لدين قريش الكفري ولأوثانها وجاهليتها .. ثُمَّ على نُصرة المظلوم وإغاثة المكروب ... ونحو ذلك ..

أقول: لو كان الحالُ كذلك .. لشارك به النبي صلى الله عليه وسلم أو أجاب إليه لو دُعي في الإسلام لمثله؟!

أجيبونا يا أصحاب المصالح والاستحسانات! ويا أهل الحفلات والمهرجانات!

فإن قالوا: نعم سيجيب إليه وسيشارك فيه .. وكذلك كان .. فقد برئت منهم الأمة وأشهدوا الخلق على كُفرهم ..

وإن قالوا: كلا وحاشاه من ذلك ..

قلنا: فخلوا إذًا عنكم هذه السفسطات والشقشقات وتعلموا كيف وبماذا يكون الاستدلال .."اهـ [الديمقراطية دين] ."

وأما المحافظة على المكتسبات, فمن المعلوم أن الإسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس أو الست, قال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله:" (الضروريات) وهي درء المفاسد: إنما هي درؤها عن ستة أشياء."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت