فهرس الكتاب
حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أبلغُ من أبي مصعب الزرقاوي".اهـ [1]
5 -قديمًا: قالت العرب:"أَدْهى من قيس بن زُهير".اهـ [2] [العقد الفريد 3/ 11] .
حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أَدْهى من أبي حمزة المهاجر".اهـ [3]
6 -قديمًا: قالت العرب:"أَسْود من قَيس بن عاصم".اهـ [4] [العقد الفريد 3/ 12] .
(1) هو الشيخ المجاهد أحمد فاضل نزال الخلايلة رحمه الله، من مدينة الزرقاء بالأردن، تتلمذ على عدد من مشايخ التوحيد كالشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ أبي عبد الله المهاجر وغيرهما، جاهد في أفغانستان، ثم جاهد في العراق، وأسس جماعة التوحيد والجهاد، ومن ثم بايع شيخ المجاهدين أسامة بن لادن رحمه الله، ليكون أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، فأثخن في الكفار أيما إثخان، حتى لقي الله إثر غارة جوية لأعداء الله تعالى. وانظر:"من خفايا التاريخ"للشيخ المجاهد ميسرة الغريب رحمه الله.
وإني لم أسمع كأسلوبه في الخطابة -مع أني سمعت لكثير-، وذلك من نعم الله تعالى عليه، ومن شكك في قولي فدونه مكتبة الشيخ المسموعة ليرعها سمعه بحضور فؤاد!
(2) هو قيس بن زهير بن جذيمة العبسي (المتوفى سنة 10هـ) أحد السادة القادة العرب في العراق. كان داهية، شجاعًا، خطيبًا. وكان أمير عبس وداهيتها. [انظر: جمهرة الأمثال 1/ 457، وخزانة الأدب 8/ 372] .
(3) هو الشيخ المجاهد عبد المنعم عز الدين علي البدوي رحمه الله، ولد في مصر بمحافظة سوهاج، التحق بركب الدعوة والجهاد قديمًا، فرحل إلى الأفغان، ومن ثم إلى العراق، وكان رفيقًا للشيخ أبي مصعب الزرقاوي، وبعد مقتله تولى إمارة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
وبعد تأسيس دولة العراق الإسلامية، عُين وزير الحرب فيها والنائب الأول لأمير المؤمنين. قام بمهامه على أكمل وجه، حتى عُرف بـ"داهية العراق".
لقي الله تعالى مقبلًا غير مدبر على أيدي أعداء الله تعالى مع أميره رحمهما الله. وانظر:"عبرات العبير، في رثاء أمير المؤمنين والوزير"للعبد الفقير.
(4) أسود على وزن"أفعل"، وهي من السؤدد والسيادة. وقيس بن عاصم هو أحد أمراء العرب وعقلائهم الموصوفين بالحلم والشجاعة، ساد أهل الجاهلية، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه: (هذا سيد أهل الوبر) .