فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 372

3 -قديمًا: قالت العرب:"أعزُّ من كُليبِ وائل".اهـ [1] [العقد الفريد 3/ 11] .

حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أعزُّ من أبي عمر البغدادي".اهـ [2]

4 -قديمًا: قالت العرب:"أبلغُ من سَحْبانِ وائل".اهـ [3] [العقد الفريد 3/ 12] .

(1) هو كليب بن ربيعة التغلبي الوائلي، سيد بكر وتغلب، وهو أحد الشجعان الأبطال، وبلغ من هيبته أنه كان يحمي مواقع السحاب، فيقول: ما أظلته هذه السحابة في حماي"، كما كان يقول:"وحش أرض كذا في جواري، فلا يصاد"، وكان لا تُوقد نار مع ناره. قتله جساس بن مرة فنشبت حرب البسوس بسببه."

(2) هو الشيخ المجاهد حامد داود محمد خليل الزاوي رحمه الله. هداه الله تعالى إلى التمسك بهدي السلف عقيدة ومنهجًا منذ زمن، وكان من أبرز منظري السلفية الجهادية في العراق. طورد من قبل حكومة صدام حسين فترة من الزمن.

هاجر إلى أفغانستان عام 1987م للمشاركة في الجهاد الأفغاني الأول، ومن ثم عاد إلى العراق عام 1991م وقيل أنه اعدم بعد إلقاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن البعثية.

إلى أن سطع نجمه في معركة الفلوجة الأولى، قيل أنه كُلم في سبيل الله في تلك المعركة؛ أصيب بعيار ناري في الرأس. وفيما بعد تم اختياره أميرًا لمجلس شورى المجاهدين، ومن ثم أميرًا لدولة العراق الإسلامية، لما يمتلكه من شروط الإمامة المقررة عند أهل السنة والجماعة.

تولى الإمامة بحق وفتح الله على يديه الفتوح، حتى لقي الله مقبلًا غير مدبر على أيدي أعداء الله تعالى، في اشتباك معهم مدعم بالطائرات دام لساعات عديدة. وانظر:"عبرات العبير، في رثاء أمير المؤمنين والوزير"، و"وقفات وخواطر، مع ذكر أمير المؤمنين العاطر"للعبد الفقير.

(3) وقالوا: أخطب من سحبان، وأبين من سحبان، وأنطق من سحبان، وأفصح من سحبان. كان إذا خطب يسيل عرقًا، ولا يعيد كلمة، ولا يتوقف، ولا يقعد حتى يفرغ. [انظر: ثمار القلوب ص102، وجمهرة الأمثال 1/ 248، وخزانة الأدب 10/ 272] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت