فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 372

حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أَوْفى من الملا عمر".اهـ [1]

2 -قديمًا: قالت العرب:"أَسْخى من حاتم".اهـ [2] [العقد الفريد 3/ 11] .

حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أَسْخى من أيمن".اهـ [3]

(1) هو الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله ولد في أحدى قرى قندهار، نشأ على الدين والتفقه فيه، كحال أجداده من العلماء وطلبة العلم، ولما دخل الروس أرض الأفغان، قام بجهادهم مع عامة المسلمين، وعمل على تجنيد طلاب المدارس القرآنية وتحريض طلبة العلم على الجهاد في سبيل الله تعالى، حتى من الله تعالى عليه بعد دحر الاتحاد السوفيتي باختياره أميرًا للمؤمنين في أفغانستان، فحكم بالشريعة الإسلامية، وهدم أصنام بوذا، وآوى المجاهدين والمهاجرين، وعلى رأسهم شيخ الكل أسامة بن لادن رحمه الله، ولما خُير بين ذهاب ملكه أو تسليم الشيخ أسامة، اختار ذهاب ملكه! وقال كلمته المشهورة:"إن أمريكا وعدتنا بالهزيمة، والله وعدنا بالنصر، فسننتظر أي الوعدين يُنجز. والله لن يُنجر إلا وعد الله".اهـ ولا يزال -حفظه الله- في ساحات الجهاد يعلم ويربي ويجاهد، نسأل الله أن يحفظه ويوفقه لكل خير.

(2) هو الشاعر الجاهلي حاتم الطائي، فارس جواد يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، يُعتبر أشهر العرب بالكرم والشهامة ويعد مضرب المثل في الجود والكرم.

(3) هو الإمام أبو محمد؛ أيمن بن محمد الظواهري، ولد في أحد أحياء القاهرة. نشأ الشيخ في بيئة ملتزمة إسلاميًا، وكان حريصا منذ طفولته على أداء الصلاة في المسجد، وحضور الدروس وحلقات العلم، ومولعا بالقراءة والمطالعة، منصرفا عن اللهو والأصدقاء.

التحق بالعمل الإسلامي في باكورة حياته، وشارك في الجهاد الأفغاني الأول، كما أنه دخل مدرسة يوسف عليه السلام حين ألقي القبض عليه على خلفية اغتيال الطاغوت السادات، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وبعد الإفراج عنه عاد إلى باكستان ثم أفغانستان، ولم يبخل الشيخ بشيء يملكه في نصرة الدين. يقول الشيخ حفظه الله:"وبعد الخروج من السجن، بدأنا في تجميع الإخوة من جديد، وقررنا استغلال الساحة الأفغانية لتدريب أعداد ضخمة من الشباب المسلم، وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى في ذلك توفيقًا كبيرًا".اهـ

حتى أصبح الشيخ أميرًا لجماعة الجهاد المصرية، ومن ثم أميرًا لتنظيم القاعدة بعد مقتل شيخ الكل أسامة بن لادن رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت