(137) الدمياطي، إعانة الطالبين، ج 4 ص 138.
(138) ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، أعلام الموقعين عن رب العالمين، تحقيق: طه عبد الرءوف سعد، دار الجيل، بيروت، (1973) ، ج 4 ص 396.
(139) ابن عرفة، حاشية الدسوقي، ج 3 ص 109.
(140) قال ابن قيم الجوزية: الصرع صرعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة، والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه. ابن قيم الجوزية، زاد المعاد، ج 4 ص 60.
(141) سيد محمد، الفتح الرباني لعلاج المس الشيطاني، دار الكتاب العربي، القاهرة، ط 2، 1992، ص 18.
(142) سورة الأعراف، آية (201) .
(143) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ج 24 ص 276.
(144) سورة البقرة، آية (275) .
(145) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ج 19 ص 12.
(146) المرجع السابق، ج 19 ص 12.
(147) المعزم: هو الراقي بالعزائم وهي آيات من القرآن تقرأ على ذوي الآفات رجاء البرء. الزبيدي، تاج العروس، ج 1 ص 7817.
(148) ابن قدامة، المغني، ج 10 ص 113.
(149) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ج 24 ص 278. البهوتي، شرح منتهى الإرادات، ج 1 ص 286. ابن حجر فتح الباري، ج 10 ص 196.
(150) ابن منظور، لسان العرب، ج 12 ص 70. الزبيدي، تاج العروس، ج 8 ص 213. الفراهيدي، العين، ج 8 ص 111.
(151) حاشية ابن عابدين، ج 6 ص 680.
(152) القيرواني، رسالة ابن أبي زيد، ص 712. الآبي الأزهري، الثمر الداني، ص 711.
(153) النووي، المجموع، ج 9 ص 680.
(154) ابن مفلح، الفروع، ج 2 ص 136. البهوتي، كشاف القناع، ج 2 ص 89. المباركفوري، تحفة الأحوذي، ج 6 ص 200.
(155) ابن مفلح، محمد بن مفلح المقدسي، الفروع، تحقيق: أبو الزهراء حازم القاضي، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1، 1418 هـ، ج 2 ص 136، المباركفوري، تحفة الأحوذي، ج 6 ص 200.
(156) تفسير القرطبي، ج 1 ص 320.
(157) حاشية ابن عابدين، ج 6 ص 680.
(158) سبق تخريجه أنظر حاشية رقم (82) .
(159) أحمد بن حنبل، المسند (مذيل بتعليق شعيب الأرنؤوط) ، مؤسسة قرطبة، القاهرة، ج 4 ص 156، حديث رقم (17458) . قال شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي. نفس المرجع والصفحة. وقال الألباني: صحيح. الألباني السلسلة الصحيحة ج 1 ص 889.