فالاعتدال والوسطية لا تكفي وحدها فلابد من التمسك بالنصوص والعمل بها في مظانها فهي في حقيقتها التيسير ولو كان في ظاهرها في نظر البشر الضعيف خلاف ذلك وبهذا يحفظ التوازن.
وأما الضرورة التي تبيح المحظور ففيها قواعد تضبطها كقاعدة:"الإضرار لا يبطل حق الغير"، وكقاعدة:"الضرر لا يزال بمثله"وكقاعدة:"الضرورة تقدر بقدرها"فلابد من مراعاة جميع القواعد المقيدة للضرورة لنضمن سلامة الحكم الشرعي.