القواعد لغةً: جمع قاعدة، والقاعدة هي أساس البناء، ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ... } [1] وقوله تعالى: {فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِ ... } [2] .
قال ابن الأثير:"أراد بالقواعد ما اعترض منها وسفل تشبيهًا لها بقواعد البناء" [3] .
وتطلق ويراد بها الضابط، وهو الأمر الكلي الذي ينطبق على جزيئات مثل قولهم:"كل أذون ولود، وكل صموخ بيوض" [4] .
أما في الاصطلاح:
اختلف العلماء في تعريف القاعدة بناء على اختلافهم في مفهومها، هل هي قضية كلية أم قضية أغلبية؟ بمعنى هل القاعدة أمر ينطبق على كل الجزئيات أم على أغلبها؟
فقالوا:"هي أمر كلي منطبق على جزئيات موضوعة" [5] .
(1) سورة البقرة، الآية (147) .
(2) سورة النحل، الآية (26) .
(3) غريب الحديث، 4/ 87.
(4) المعجم الوسيط، 2/ 555.
(5) كشف القناع للبهوتي، 1/ 16.