3 -ربط الدين بالدنيا ,وذلك بربط استخدام الهاتف المحمول بالفقه الإسلامي, وقواعده وأصولياته, ومقاصده العظيمة؛ ليتضح الغاية من استخدامه.
4 -عدم وجود دراسة شاملة عن الموضوع , تستوفي معظم الجوانب المطلوبة شرعًا.
5 -فتح باب التوعية ,في كيفية الإستخدام الصحيح لجهاز الهاتف النقال.
6 -تحقيق الميل والرغبة في البحث, عن ما استجدت في الأمة من أحداث واقعية, متعلقة بالدين.
7 -استخدام الهاتف النقال منالمسائل المستجدة الدقيقة التي لا بد من إظهارها ... بجلاء ,والتقصي في إبرازها بوضوح وضّاء. ... .
من خلال البحث ـ (حسب إطلاعي) ـ على الكتب والرسائل العلميه التي تناقش الموضوع لم أجد بحثًا يتناوله من الجانب الفقهي الشرعي ,سواءً من مركز الملك فيصل أو من اتحاد المكتبات المصرية, أو من غيرها من الجامعات العربية ,وإنما وجدت كتبًا ورسائلَ تعرضت للجانب الاجتماعي الميداني, أو الطبي الصحي ,أو التقني التكنولوجي إلا ملخصًا لمجموع الفتاوى المتعلقة بالهاتف المحمول في كتيب صغير, ومقالات, وتقريرات منثورة ,وبحثًا محكمًا للدكتور فهد بن عبد الرحمن اليحي بعنوان (تخزين القرآن الكريم في الجوال وما يتعلق به مسائل فقهية) .
وقد جاء بحثه في تمهيد وأربعة مباحث وخاتمة:
تمهيد: في التعريف ببعض برامج القرآن المصممة لأجهزة الجوال.
المبحث الأول: ما يتعلق بوجود القرآن الكريم في الجوال.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: من حيث اشتراط الطهارة لمسّه.