المطلب الثالث
استخدام الجوال بنغمات صوت القرآن والأحاديث والآذان والدعاء
يسعى كثير من الأفراد في اختيار النغمات المناسبة ,عند ورود الاتصال ,أو عند التنبيه على أمر معين, لكن قد يختار نغمة لا تتوافق مع الشرع, باعتبار الهوى والنفس أحيانًا, وأحيانًا بحسن نية, دون تدقيق أو توثيق, فلا بد من مراعاة المنهج الشرعي في ذلك ,كاستخدام الهاتف المحمول بنغمات صوت القران والأحاديث والآذان والدعاء, فما حكم استخدام الجوال بنغمات صوت القرآن والأحاديث والآذان والدعاء؛ للتنبيه أو الاتصال.
أولًا: تصوير المسألة: استبدال النغمات العادية, للتنبيه من رنين جرس ,أو مثله, أو المحرمة, بأصوات القرآن ,أو الأحاديث, أو الآذان ,أوالدعاء, بحجة التغيير أو الأفضلية.
اختلف العلماء على قولين:-القول الأول: (التحريم) [1] -القول الثاني: (الجواز) [2]
(1) ممن ذهب من العلماء المعاصرين, الشيخ الفوزان ود. علي جمعه ومجمع البحوث الاسلاميةبمصر برئاسة د. محمد سيد طنطاوي. انظر=أدب الجوال, مجلة الاستقامة, (www.estgama.net) - خليل, محمد خليل, فتوى بعدم جواز استخدام القرآن أو الأذان كرنات للهاتف الجوال تثير جدلا بين العلماء, جريدة الشرق الأوسط, الثلاثاء 02 ربيع الاول 1431 هـ 16 فبراير 2010 العدد 11403, (http://www.aawsat.com)
(2) وأفتى بذلك الشيخ ابن جبرين ,ومركز الفتوى. انظر=مركز الفتوى, مرجع سابق ,حكم اتخاذ رنة الجوال: صلي على محمد-لاحرج في جعل رنين الهاتف آذان أودعاء وقطعه عند الرد, رقم الفتوى: 1687514 - 12 - 2011 رقم الفتوى: 6618223 - 8 - 2005 ,مرجع سابق-ابن جبرين, عبدالله ابن جبرين, ثمرات التدوين من فتاوى سماحة الشيخ ابن جبرين, خرج أحاديثة: د. طارق بن عبد الله الخويطر, بدون طبعة أوتاريخ, (دار كنوز اشبيليا) 2/ 330 س 226
(2) سورةالحج: آية 32
(4) سورة الحج: آية 30
(5) هوأَحْمد بن عمر بن إِبْرَاهِيم بن عمر, الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي, الْمُحدث, الْمدرس ,الشَّاهِد, نزيل الْإسْكَنْدَريَّة, ولد بقرطبة سنة ثَمَان وَسبعين, وَكَانَ بارعًا فِي الْفِقْه والعربية عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَتُوفِّي بالإسكندرية سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة. انظر=الصفدي, مرجع سابق,7/ 173