المطلب الثاني: من حيث الدخول به إلى الخلاء.
المبحث الثاني: حكم استخدام قراءة القرآن كنغمة اتصال.
المبحث الثالث: حكم استخدام قراءة القرآن كنغمة جرس للتنبيه.
المبحث الرابع: حكم قراءة القرآن من الجوال في الصلاة.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حكم القراءة من المصحف في الصلاة.
المطلب الثاني: حكم إلحاق القراءة من الجوال بالقراءة من المصحف.
الخاتمة: في أهم نتائج البحث وتوصياته
ويتضح مما سبق أن الباحث تناول الموضوع من جهة وجود القرآن في الجوال, والمسائل الفقهية المتعلقة به فحسب , دون التعرض لجوانب أخرى متعلقة به فقهيًا؛ كما أسعى في البحث عنها.
يعتمد البحث في الجمع بين المنهج الوصفي التحليلي, والاستقرائي ,والاستنباطي ,حيث يناقش عن الهاتف النقال من الجانب الفقهي.
ويظهر بالآتي: أولًا: عرض المسائل:
1)تصوير المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها ليتضح المقصود من دراستها.
2)إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فيُذكر حكمها بدليله مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة.
3)إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف، فيتبع ما يلي:
أ-تحرير محل الخلاف إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف وبعضها محل اتفاق.
ب-ذكر الأقوال في المسألة وبيان من قال بها من أهل العلم، ويكون عرض الخلاف حسب الاتجاهات الفقهية.