والآذان، فلم يترك الآية والأذان تتم، فيخشى أن يكون قدم كلام الناس على كلام الله. [1]
4 -إن الشريعة جعلت لكل شيء ما يناسبه، ولكل وقت عبادته، فكيف تجعل العبادات في غير أماكنها التي جاءت الشريعة بالإتيان بها فيها. (3)
أدلة القول الثاني: يقولون إن أهل الباطل جعلوا مثل هذه النغمات المحرمة ونريد أن ننافسهم ببديل أفضل. (4) الرد: من وجهين:
1 -هل هذا موضع منافسة، وموضع ولاء وبراء، أوأنها لا تعدُ أن تكون نغمة تنبيه لا أقل ولا أكثر ويمكن أن تمحى وتستبدل.
2 -هذه لا تسمى نغمات، فكيف تطلق على كلام الله وألفاظ الأذان والدعاء نغمات، وأين التعظيم لشعائره مع أن البدائل كثيرة, بمندوحة عن الحرام من النغمات التي لاتعد موسيقى أو إيقاعات, وهي جائزة في الشرع. (5)
الترجيح:
مما يتضح في ما سبق أن أدلة التحريم أقوى دلالة من أدلة المجيزين, حيث لا دليل يذكر سوى تحكيم العقل ,ولا دليل من جهة الشرع مما يرجح القول بالتحريم.
المطلب الرابع
استخدام ألعاب الجوال بنغمات الموسيقى
من خدمات الهاتف النقال, أنه يقدم الترفيه والمتعة وإملاء الفراغ ,وخاصة عند الشباب والأطفال؛ لما يتميز من ألعاب إلكترونية مختلفة, وبأساليب متنوعة, لذلك لابد من الضبط والتقييد؛ حتى لايختلس الوقت بلا مبرر, والعمر بلا فائدة, وقد تعتري على هذه الألعاب محاذير شرعية, ينبغي تجنبها, فمنها الموسيقى وآلات اللهو, فما الحكم المترتب على ذلك.
(1) المرجع السابق