فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 159

حرمته وهو الزنا والخمر، ولو لم تكن محرمة لما قرنها معها, قال شيخ الإسلام رحمه الله:"فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف: هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها". (3)

ثالثًا: نقل ابن حجر الهيثمي (4) -الإجماع: على التحريم (5)

رابعًا: بالمعقول: إن الآت اللهو والطرب, تطرب النفس, وتسكرها كما تسكر الخمرةشاربها, وتورث الصد عن ذكر الله والصلاة, وتقضي بالنفس والمال. (6)

-الترجيح: يرجح القول بالتحريم؛ لقوة الأدلة ,وصحتها ,وسلامتها من الاعتراضات ,بخلاف القول بالتحليل فلم تسلم أدلته عن الطعن والتضعيف.

المطلب الثاني

استخدام الجوال بنغمات مشتبه فيها

مع التقدم والتحول الحضاري ,ظهرت آفاق جديدة عن الغناء والأصوات ,والتي تشبه أصوات الموسيقى وآلات المعازف, ولكنها أصوات بشرية, ومع تطويرها بطرق معينة, كادت تكون أصوات موسيقية لايمكن تمييزها, لولم تكن شبيهة لها, لقلنا هي ذاتها, وتسمى في العصر الحديث بالمؤثرات الصوتية أو الايقاعات فما حكم استخدامها كنغمات للجوال.

أولا: تصوير المسألة: قبل أن نتصور المسألة ,لابد من معرفة معنى الإيقاع لغة واصطلاحًا. فالإيقاعلغة: مصدر من أوقع يوقع إيقاعًا بمعنى إيقاع اللحن والغناء, بتبيين الألحان وتوضيحها [1] ,أما اصطلاحًا: هو"النقلة على النغم"

(1) ابن منظور, مرجع سابق,8/ 408 - الفيروز آبادي, مرجع سابق,1/ 773

(2) الخوارزمي ,محمد بن أحمد بن يوسف، مفاتيح العلوم, تحقيق: إبراهيم الأبياري, ط 2 (دار الكتاب العربي, بدون تاريخ) 1/ 266

(3) مركز الفتوى, اسلام ويب, حكم استخدام المؤثرات الصوتية في المواقع الإلكترونية, الأحد 28 شعبان 1434 - 7 - 7 - 2013 م, رقم الفتوى: 212719 (http://fatwa.islamweb.net) - المنجد ,محمد صالح ,محاضرة مسجلة بعنوان (الأناشيد ضوابط ومحاذير) ,بدون رقم أو تاريخ

(4) منهم الشيخ القرضاوي, ودار الإفتاء المصرية. انظر= القرضاوي ,يوسف القرضاوي ,الحلال والحرام في الاسلام ,ط 13 (بيروت-دمشق: المكتب الاسلامي,1400 ه-1980 م) ص 291 - 295 - صقر, عطية صقر, دار الافتاء المصرية, وزارة الأوقاف المصرية,9/ 202

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت