فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 215

ثانيًا: عدم التعسف في استخدام السلطة:

السلطة قوة ومسؤولية وأمانة، فرجل الشرطة هو الأقوى في مواجهة الإنسان الذي يستوقفه أو يقبض عليه أو يحتجزه أو يحقق معه أو يفتشه، ويفتش مسكنه أو ينفذ عليه حكمًا. والقوة عندئذ ميزة ولكنها مسؤولية وأمانة أيضًا يحاسب عنها أمام ضميره الإنساني وقبل ذلك أمام الله - سبحانه وتعالى - ثم أمام القانون إن هو تعسف في استخدامها وخرج على نطاق المعقول والعدل والإنصاف [1] .

وقد نصت المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه (لا يجوز تعريض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة، أو في شؤون أسرته أو مسكنه أو مراسلاته) [2]

ومن واجبات الشرطة نحو إنفاذ حكم القانون على المواطنين:

1 -احترام حق الفرد في الحرية وفي الأمان، وعدم توقيف أي فرد أو اعتقاله تعسفًا. [3]

2 -معاملة جميع المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية.

3 -يفصل الأشخاص المتهمون عن الأشخاص المدانين إلا في ظروف استثنائية.

4 -يفصل المتهمون الأحداث عن البالغين، ويحالون بالسرعة الممكنة إلى القضاء للفصل في قضاياهم.

5 -مراعاة نظام السجون، ومعاملة المسجونين معاملة هدفها الأساسي

(1) ينظر: بشير، المرجع السابق، ص 110.

(2) ينظر: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مرجع سابق. المادة (9)

(3) دور الشرطة في المجتمعات الديمقراطية، مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت