· وذهبت الشافعية إلى: أن الحج يكفر الصغائر والكبائر حتى حقوق العباد.
فقد جاء في حاشية الجمل: «وَاعْلَمْ أَنَّ الْحَجَّ الصَّحِيحَ أَيْ الْمَبْرُورَ وَاَلَّذِي لَمْ يُخَالِطْهُ ذَنْبٌ مِنْ حِينِ إحْرَامِهِ إلَى تَحَلُّلِهِ يُكَفِّرُ الصَّغَائِرَ اتِّفَاقًا وَالْكَبَائِرَ عَلَى الرَّاجِحِ حَتَّى التَّبِعَاتِ» [1] .
· وذهبت الحنابلة إلى: أن الحج يكفر الصغائر والكبائر لكن يستثنى من ذلك حقوق العباد.
فقد جاء في كشاف القناع: «فَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ يُسْقِطُ إثْمَ الْمُخَالَفَةِ لا الْحُقُوقِ» [2] .
وجاء في الفروع: «إطْلاقُهُ يَتَنَاوَلُ الصَّغَائِرَ وَالْكَبَائِرَ» [3] .
(1) الجمل، سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجمل (المتوفى: 1204 هـ) ، فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب المعروف بحاشية الجمل، الناشر: دار الفكر، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ، عدد الأجزاء:5 [2/ 371] .
(2) البهوتي، منصور بن يونس بن صلاح الدين ابن حسن بن إدريس الحنبلى (المتوفى: 1051 هـ) ،كشاف القناع عن متن الإقناع، الناشر: دار الكتب العلمية، عدد الأجزاء:6 [2/ 523] .
(3) ابن مفلح، شمس الدين، الفروع، مرجع سابق [10/ 234] .