فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 183

وجاء في التلقين: «ومن منزله بعد المواقيت إلى مكة فيمقاته منزله» [1] .

وجاء في بداية المجتهد: «وجمهورُ العلماءِ على أنّ منْ كانَ منْزِلُهُ دُونَهُنَّ فميقَاتُ إحْرَامِهِ منْ مَنْزِلِهِ» [2] .

· وذهبت الشافعية إلى: أنه يحرم من بيته.

فقد جاء في كتاب الأم: «ومن كان أهله دون الميقات مما يلي الحرم فميقاته من حيث يحرم من أهله» [3] .

وجاء في الحاوي الكبير: «مَنْ كَانَ أَهْلُهُ وَمَسْكَنُهُ بين الميقات ومكة كأهل جدة ووج [4] وَعُسْفَانَ [5] ، وَالطَّائِفِ [6] ، فَمِيقَاتُهُ مِنْ بَلَدِهِ وَدُوَيْرَةِ [7] أَهْلِهِ» [8] .

(1) القاضي عبد الوهاب، التلقين في فقه المالكي، مرجع سابق [1/ 81] .

(2) ابن رشد الحفيد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، مرجع سابق [2/ 89] .

(3) الشافعي، الأم، مرجع سابق [2/ 222] .

(4) وج: بالفتح، ثم التشديد: واد [موضع] بالطائف، به كانت غزاة النبي عليه السلام. ... ابن عبد الحق، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، مرجع سابق [3/ 1426] .

(5) عسفان: بضم أوله، وسكون ثانيه، ثم فاء، وآخره نون. قيل: منهلة من مناهل الطريق، بين الجحفة ومكة. وقيل: عسفان بين المسجدين، وهى من مكة على مرحلتين. وقيل: هو قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة، وهى حدّ تهامة. وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل. ... ابن عبد الحق، مراصد الاطلاع، مرجع سابق [2/ 940] .

(6) الطائف: بعد الألف همزة مكسورة، ثم فاء: كانت تسمى قديما وجّ، وسمّيت الطائف لما أطيف عليها الحائط؛ وهى ناحية ذات نخيل وأعناب ومزارع وأودية، وهى على ظهر جبل غزوان، وبها عقبة مسيرة يوم للطالع من مكة، ونصف يوم للهابط إلى مكة يمشى فيها ثلاثة أجمال بأحمالها. ... ابن عبد الحق، مراصد الاطلاع، مرجع سابق [2/ 877] .

(7) دويرة: سبق بيان معناها [ص 102] .

(8) الماوردي، الحاوي الكبير، مرجع سابق [4/ 75] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت