وجاء في المهذب أن: «فريضة الحج نزلت سنة ست .. » [1] .
· وذهبت الحنابلة إلى: أن الحج فرض سنة تسع.
جاء في الإنصاف: «الصَّحِيحُ أَنَّ الْحَجَّ فُرِضَ سَنَةَ تِسْعٍ مِنْ الْهِجْرَةِ» [2] .
وجاء في الفروع: «وَفَرْضُ الْحَجِّ سَنَةَ تِسْعٍ» [3] .
· أما الحافظ ابن حجر فقد نقل الخلاف فقال: (اختلف في سنته فالجمهور على أنها سنة ست) [4] .
وقال في موضع آخر وهو يرد على عدم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فريضة الحج في حديث وفد عبد القيس حيث قال: «وما ذكره القاضي
(1) الشيرازي، أبو اسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف (المتوفى: 476 هـ) ، المهذب في فقه الإمام الشافعي، الناشر: دار الكتب العلمية، عدد الأجزاء: 3 [1/ 365] .
(2) المرداوي، علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان الدمشقي الصالحي الحنبلي (المتوفى: 885 هـ) ،الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الثانية - بدون تاريخ، عدد الأجزاء:12 [3/ 387] .
(3) ابن مفلح، محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو عبد الله، شمس الدين المقدسي الرامينى ثم الصالحي الحنبلي (المتوفى: 763 هـ) ، الفروع ومعه تصحيح الفروع لعلاء الدين علي بن سليمان المرداوي، المحقق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى 1424 هـ - 2003 م [5/ 201] .
(4) العسقلاني، فتح الباري، مرجع سابق (قوله باب وجوب الحج وفضله وقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) [3/ 378] .