الصفحة 27 من 51

أ / إذا كان الصحابي من غير الخلفاء الراشدين وقال قولًا فاشتهر قولاه ولم يخالفه غيره فهو الإجماع السكوتي وهو حجة على الصحيح.

ب / إذا كان القائل من الخلفاء الراشدين أو قولهم كلهم ولم يخالفهم أحدًا أولم يخالفه أحد فهو حجة.

ج / إذا كان قولًا للخلفاء الراشدين وخالفهم غيرهم أو كان قولًا لبعض الخلفاء الراشدين وخالفه غيره من غير الخلفاء الراشدين فإنه يكون حجة.

د / إذا كان القول لبعض الخلفاء الراشدين وخالفه البعض الآخر من الخلفاء الراشدين فإنه يرجح قول أبو بكر وعمر ويرجح قول أبي بكر على عمر وقول عمر على قول عثمان وقول عثمان على قول علي رضي الله عنهم.

هـ / إذا كان الصحابي من غير الخلفاء الراشدين وقد خالفه غيره من الصحابة من غير الخلفاء الراشدين فإنه قوله ليس بحجة.

و / أما قول الصحابي فيما للراي فيه مجال ولم ينتشر ولم يعرف له مخالف من الصحابة فقد اختلف فيه أهل العلم وقد ذهب جماهير العلماء الى أنه حجة ويقدم على القياس ويرجحه ابن القيم رحمه الله وهو المختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت