فهرس الكتاب
وقد كان يقال:"ما أحسن الإيمان ويزيّنه العِلم، وما أحسن العلم ويزينه العمل، وما أحسن العلم ويزينه الرِّفق، وما ُأضيف شيء إلى شيء مثل حِلم إلى عِلم".
وفي هذا يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-:"ما استغنى أحدٌ بالله إلا احتاج إليه الناس، وما عمل أحد بما عَلَّمَهُ الله إلا احتاج الناس إلى ما عنده".
يقول سفيان ابن عيينة:"من عَمِلَ بما يعلم كُفِيَ ما لم يعلم".
وابن مسعود -رضي الله عنه- يقول:"كان الرَّجل مِنَّا إذا تعلم عشر آيات، لم يُجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن".
وكما يقول الحسن:"كان الرجل يطلب العلم، فلا يلبث أن يُرَى ذلك في تَخَشُّعِهِ وهَديه ولسانه ويده".
وتعرفون ما جاء عن علي -رضي الله عنه- وسفيان الثَّوْرِي:"يَهتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارْتَحَل".
ولما سُئِلَ الثوري -رحمه الله-:"طلب العلم أَحَبُّ إليك أو العمل؟ فقال: إنما يُراد العلم للعمل، فلا تَدَع طلب العلم للعمل، ولا تدع العمل لطلب العلم".
وذكر الزُّهري:"مِن غَوائِل العلم أن يُترك العمل به حتى يذهب، ومن غوائله النسيان، ومن غوائله الكذب فيه".