فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1132

ومما جاء في محاسن الخلق منظوما على الترتيب من الفرق إلى القدم

ما قيل في الشعر كان يقال من تزوج امرأة أو اتخذ جارية فليتحسن من شعرها فإن الشعر الحسن أحد الوجهين قال بكر بن النطاح

( بيضاء تسحب من قيام شعرها ... وتغيب فيه وهو وجه أسحم )

( فكأنها فيه نهار ساطع ... وكأنه ليل عليها مظلم )

وللمتنبي

( نشرت ثلاث ذوائب من شعرها ... في ليلة فأرت ليالي أربعا )

( واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا )

وله أيضا

( لبسن الوشي لا متجملات ... ولكن كي يصن به الجمالا )

( وصفرن الغدائر لا لحسن ... ولكن خفن في الشعر الضلالا )

وقال الصفدي

( لولا شفاعة شعره في صبه ... ما كان زار ولا أزال سقاما )

( لكن تنازل في الشفاعة عنده ... فعذا على أقدامه يترامى )

وقال ابن الصائغ

( ثنى غصنا ومد عليه فرعا ... كحظ حين أطلب منه وصلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت