( وبليله على الأرداف منه ... فلم أر مثل ذاك الفرع أصلا )
وقال آخر
( أرخى ثلاثا يوم حمامه ... ذوائبا تعبق منها الغوال )
( فقلت والقصد ذؤاباته ... واسهرى في ذي الليالي الطوال )
وقال آخر
( بدت ثريا قرطها وشعرها ... متصل بكعبها كما ترى )
( يا عجبا لشعرها لما ابتدى ... من الثريا فانتهى إلى الثرى )
وقال ابن المعتز
( توارت عن الواشي بليل ذوائب ... لها من محيا واضح تحته فجر )
( يغطى عليها شعرها بظلامه ... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر )
ومما قيل في الأصداغ
قال ابن المعتز
( ريم يتيه بحسن صورته ... عبث النعاس بلحظ مقلته )
( وكأن عقرب صدغه وقفت ... لما دنت من ورد وجنته )
وقال العادلي
( وعهدي بالعقارب حين تشتو ... يخفف لدغها ويقل ضرا )
( فما بال الشتاء أتى وهذي ... عقارب صدغها تزداد شرا )
وقال آخر
( وما ضره نار بخديه ألهبت ... ولكن بها قلب المحب يعذب )
( عناقيد صدغيه بخديه تلتوي ... وأمواج ردفيه بخصريه تلعب )
( شربت الهوى صرفا زلالا وإنما ... لواحظه تسقى وقلبي يشرب )