فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1132

( وبليله على الأرداف منه ... فلم أر مثل ذاك الفرع أصلا )

وقال آخر

( أرخى ثلاثا يوم حمامه ... ذوائبا تعبق منها الغوال )

( فقلت والقصد ذؤاباته ... واسهرى في ذي الليالي الطوال )

وقال آخر

( بدت ثريا قرطها وشعرها ... متصل بكعبها كما ترى )

( يا عجبا لشعرها لما ابتدى ... من الثريا فانتهى إلى الثرى )

وقال ابن المعتز

( توارت عن الواشي بليل ذوائب ... لها من محيا واضح تحته فجر )

( يغطى عليها شعرها بظلامه ... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر )

ومما قيل في الأصداغ

قال ابن المعتز

( ريم يتيه بحسن صورته ... عبث النعاس بلحظ مقلته )

( وكأن عقرب صدغه وقفت ... لما دنت من ورد وجنته )

وقال العادلي

( وعهدي بالعقارب حين تشتو ... يخفف لدغها ويقل ضرا )

( فما بال الشتاء أتى وهذي ... عقارب صدغها تزداد شرا )

وقال آخر

( وما ضره نار بخديه ألهبت ... ولكن بها قلب المحب يعذب )

( عناقيد صدغيه بخديه تلتوي ... وأمواج ردفيه بخصريه تلعب )

( شربت الهوى صرفا زلالا وإنما ... لواحظه تسقى وقلبي يشرب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت