ومما قيل في الجبين والحواجب
قال خالد الكاتب
( لها من ظباء الرمل عين مريضة ... ومن ناضر الريحان خضرة حاجب )
( ومن يانع الأغصان قد وقامة ... ومن حالك الحبر اسوداد الذوائب )
وقال آخر
( غزاني الهوى في جيشه وجنوده ... وهب على الجيش من كل جانب )
( بميسرة أجنادها أعين المها ... وميمنة تقضي بزج الحواجب )
وقال آخر
( أيا قمرا تبسم عن أقاح ... ويا غصبا يميل مع الرياح )
( جبينك والمقبل والثنايا ... صباح في صباح في صباح )
ومما قيل في العيون
قال الأصمعي ما وصف أحد العيون بمثل ما وصف أحمد بن الرقاع في قوله
( وكأنها دون النساء أعارها ... عينيه أحور من جآذر جاسم )
( وسنان أقصده النعاس تلاعبت ... في جفنه سنة وليس بنائم )
وقال ابن المعتز
( عليم بما تحت العيون من الهوى ... سريع بكسر اللحظ والقلب جازع )
( فيجرح أحشائي بعين مريضة ... كما لان متن السيف والحد قاطع )
وقال الأخطل
( ولا تلمم بدار بني كليب ... ولا تقرب لها أبدا رحالا )
( ترى فيها بوارق مرهفات ... يكدن يكدن بالحرق الرجالا )