( وتعجب لطرة وجبين ... إن في الليل والنهار عجائب )
وقال محمود المخزومي
( رأيتك في الشمس المنيرة غدوة ... فكنت على عيني أبهى من الشمس )
( لأنك تزهو إن بدا الليل بهجة ... وشمس الضحى ليست تضيء إذا تمنى )
وقال آخر
( إذا احتجبت لم يكفك البدر وجهها ... وتكفيك فقد البدر إن غرب البدر )
( وحسبك من خمر مذاقة ريقها ... ووالله ما من ريقها حسبك الخمر )
ومما قيل في البنان المخضب قال ابن الرومي
( وقفت وقفة بباب الطاق ... ظبية من مخدرات العراق )
( بنت سبع وأربع وثلاث ... أسرت قلب صبها المشتاق )
( قلت من أنت يا غزال فقالت ... أنا من لطف صنعة الخلاق )
( لا ترم وصلنا فهذا بنان ... قد صبغناه من دم العشاق )
وقال الراضي بالله
( قالوا الرحيل فأنشبت أظفارها ... في خدها وقد اعتلقت خطابها )
( فظننت أن بنانها من فضة ... قطفت بنور بنفسج عنابها )
وقال آخر
( لما اعتنقنا للوداع وأعربت ... عبراتنا عنا بدمع ناطق )
( فرقن بين محاجر ومعاجر ... وجمعن بين بنفسج وشقائق )
وقال آخر
( ولما تلاقينا رأيت بنانها ... مخضبة تحكى عصارة عندم )
( فقلت خضبت الكف بعدي أهكذا ... يكون جزاء المستهام المنيم )
( فقالت وأذكت في الحشى لاعج الجوى ... مقالة من بالود لم يتبرم )
( بكيت دما يوم النوى فمسحته ... بكفي فاحمرت بناني من دمي )