وقال آخر
( أقسم بالله وآياته ... ما نظرت عيني إلى مثله )
( ولا بدا وجهه طالعا ... الا سألت الله من فضله )
وقال آخر
( أقيمي مكان البدر إن أفل البدر ... وقومي مقام الشمس قد أمها الفجر )
( ففيك من الشمس المنيرة نورها ... وليس لها منك التبسم والثغر )
وقال عمر بن أبي ربيعة
( ذات حسن إن تغب شمس الضحى ... فلنا من وجهها عنها خلف )
( أجمع الناس على تفضيلها ... وهواهم في سوى هذا اختلف )
أخذ أبو تمام هذا المعنى فرده إلى المدح فقال
( لو أن إجماعنا في فضل سؤدده ... في الدين لم يختلف في الأمة اثنان )
وقال آخر
( يا مفردا في الحسن والشكل ... من دل عينيك على قتلي )
( البدر من شمس الضحى نوره ... والشمس من نورك تستملي )
وقال آخر
( ففي أربع مني حلت منك أربع ... فما أنا أدري أيها هاج لي كربي )
( أوجهك في عيني أم الريق في فمي ... أم النطق في سمعي أم الحب في قلبي )
فلما سمعه اسحق بن يعقوب الكندي قال هذا تقسيم فلسفي وجعله العلوي خمسة فقال
( وفي خمسة مني حلت منك خمسة ... فريقك منها في فمي طيب الرشف )
( ووجهك في عيني ولمسك في يدي ... ونطقك في سمعي وعرفك في أنفي )
وقال ابن نباتة
( أيها العاذل الغبي تأمل ... من غدا في صفاته القلب ذائب )