فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1132

قال ابن المعتز

( وكم عناق لنا وكم قبل ... مختلسات حذار مرتقب )

( نقر العصافير وهي خائفة ... من النواطير يانع الرطب )

( وقال ديك الجن

( ومعدولة مهما أمالت أزارها ... فغصن وأما قدها فقضيب )

( لها القمر الساري شقيق وإنها ... لتطلع أحيانا له فيغيب )

( أقول لها والليل مرخ سدوله ... وغصن الهوى غض النبات رطيب )

( لأنت المنى يا زين كل مليحة ... وأنت الهوى أدعى له فأجيب )

وقال علي بن الجهم

( سقى الله ليلا ضمنا بعد فرقة ... وأدنى فؤادا من فؤاد معذب )

( فبتنا جميعا لو تراق زجاجة ... من الخمر فيما بيننا لم تسرب )

وقال آخر

( يا ليل دم لي لا أريد براحا ... حسبي بوجه معذبي مصباحا )

( حسبي به نورا وحسبي ريقه ... خمرا وحسبي خده تفاحا )

( حسبي بمضحكه إذا استضحكته ... مستغنيا عن كل نجم لاحا )

( طوقته طوق العناق بساعد ... وجعلت كفي للثام وشاحا )

( هذا هو اليوم النعيم فخلنا ... متعانقين فلا نريد براحا )

وقال آخر

( ولم أنس ضمي للحبيب على رضا ... ورشفي رضابا كالرحيق المسلسل )

( ولا قوله لي عند تقبيل خده ... تنقل فلذات الهوى في التنقل )

ومما قيل في السمن

قال الربيع بن سليمان سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول ما رأيت سمينا عاقلا إلا محمد بن الحسن قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت