قال ابن المعتز
( وكم عناق لنا وكم قبل ... مختلسات حذار مرتقب )
( نقر العصافير وهي خائفة ... من النواطير يانع الرطب )
( وقال ديك الجن
( ومعدولة مهما أمالت أزارها ... فغصن وأما قدها فقضيب )
( لها القمر الساري شقيق وإنها ... لتطلع أحيانا له فيغيب )
( أقول لها والليل مرخ سدوله ... وغصن الهوى غض النبات رطيب )
( لأنت المنى يا زين كل مليحة ... وأنت الهوى أدعى له فأجيب )
وقال علي بن الجهم
( سقى الله ليلا ضمنا بعد فرقة ... وأدنى فؤادا من فؤاد معذب )
( فبتنا جميعا لو تراق زجاجة ... من الخمر فيما بيننا لم تسرب )
وقال آخر
( يا ليل دم لي لا أريد براحا ... حسبي بوجه معذبي مصباحا )
( حسبي به نورا وحسبي ريقه ... خمرا وحسبي خده تفاحا )
( حسبي بمضحكه إذا استضحكته ... مستغنيا عن كل نجم لاحا )
( طوقته طوق العناق بساعد ... وجعلت كفي للثام وشاحا )
( هذا هو اليوم النعيم فخلنا ... متعانقين فلا نريد براحا )
وقال آخر
( ولم أنس ضمي للحبيب على رضا ... ورشفي رضابا كالرحيق المسلسل )
( ولا قوله لي عند تقبيل خده ... تنقل فلذات الهوى في التنقل )
ومما قيل في السمن
قال الربيع بن سليمان سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول ما رأيت سمينا عاقلا إلا محمد بن الحسن قال الشاعر