فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1132

( لا أعشق الأبيض المنفوخ من سمن ... لكنني أعشق السمر المهازيلا )

( إني امرؤ أركب المهر المضمر في ... يوم الرهاب وغيري يركب الفيلا ) ومما قيل في مدح الألوان والثياب

مدح البياض قال رسول الله البياض نصف الحسن وكان أبيض أزهر اللون مشربا بحمرة

قال الشاعر

( بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأول )

ومما قيل في مدح السواد قيل لبعضهم ما تقول في السواد ؟ قال النور في السواد أراد بذلك نور العينين في سوادهما وقال بعضهم

( قالوا تعشقتها سوداء قلت لهم ... لون العوالي ولون المسك والعود )

( إني امرؤ ليس شأن البيض مرتفعا ... عندي ولو خلت الدنيا من السود )

وقال الحيقطان

( لئن كنت جعد الرأس واللون فاحم ... فأني بسيط الكف والعرض أزهر )

( وإن سواد اللون ليس بضائري ... إذا كنت يوم الروع بالسيف أخطر )

دخل إبراهيم بن المهدي على المأمون فقال إنك لنعم الخليفة الأسود فقال إبراهيم نعم فتمثل المأمون ببيت نصيب فقال

( إن كنت عبدا فنفسي حرة كرما ... أو أسود اللون إني أبيض الخلق )

ثم قال يا عم أخرجنا الهزل إلى الجد فأنشد إبراهيم

( ليس يزرى السواد بالرجل الشهم ... ولا بالفتى الأريب الأديب )

( إن يكن للسواد فيك نصيب ... فبياض الأخلاق منك نصيبي )

وقال آخر

( لام العواذل في سوداء فاحمة ... كأنها في سواد القلب تمثال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت