( لا أعشق الأبيض المنفوخ من سمن ... لكنني أعشق السمر المهازيلا )
( إني امرؤ أركب المهر المضمر في ... يوم الرهاب وغيري يركب الفيلا ) ومما قيل في مدح الألوان والثياب
مدح البياض قال رسول الله البياض نصف الحسن وكان أبيض أزهر اللون مشربا بحمرة
قال الشاعر
( بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأول )
ومما قيل في مدح السواد قيل لبعضهم ما تقول في السواد ؟ قال النور في السواد أراد بذلك نور العينين في سوادهما وقال بعضهم
( قالوا تعشقتها سوداء قلت لهم ... لون العوالي ولون المسك والعود )
( إني امرؤ ليس شأن البيض مرتفعا ... عندي ولو خلت الدنيا من السود )
وقال الحيقطان
( لئن كنت جعد الرأس واللون فاحم ... فأني بسيط الكف والعرض أزهر )
( وإن سواد اللون ليس بضائري ... إذا كنت يوم الروع بالسيف أخطر )
دخل إبراهيم بن المهدي على المأمون فقال إنك لنعم الخليفة الأسود فقال إبراهيم نعم فتمثل المأمون ببيت نصيب فقال
( إن كنت عبدا فنفسي حرة كرما ... أو أسود اللون إني أبيض الخلق )
ثم قال يا عم أخرجنا الهزل إلى الجد فأنشد إبراهيم
( ليس يزرى السواد بالرجل الشهم ... ولا بالفتى الأريب الأديب )
( إن يكن للسواد فيك نصيب ... فبياض الأخلاق منك نصيبي )
وقال آخر
( لام العواذل في سوداء فاحمة ... كأنها في سواد القلب تمثال )