فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1132

ويقال في الرجل إذا شاب ليله عسعس وصبحه تنفس

( إذا نازع الشيب الشباب فاصلتا ... بسيفيهما فالشيب لا شك غالب )

وقال آخر

( ألا إن شيب العبد من نقرة القفا ... وشيب كرام الناس شيب المفارق )

وقال العتبي

( قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ... أو الشباب جنون برؤه الكبر )

وقال علي بن ربيع

( كبرت ودق العظم مني وعقني ... بني وزالت عن فراشي العقائد )

( وأصبحت أعشى أخبط الأرض بالعصا ... يقودونني بين البيوت الولائد )

وقال آخر

( عريت من الشباب وكنت غصنا ... كما يعرى من الورق القضيب )

( ونحت على الشباب بدمع عيني ... فما نفع البكاء ولا النحيب )

( فيا ليت الشباب يعود يوما ... فاخبره بما فعل المشيب )

وقال ابن النقيب

( وكم كان من عين علي وحافظ ... وكم كان من واش لها ورقيب )

( فلما بدا شيبي اطمأنت قلوبهم ... ولم يحفظوني واكتفوا بمشيبي )

وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ما شبهت الشباب إلا كشي كان في كمي فسقط

قال الشاعر

( شيئان لو بكت الدماء عليهما ... عيناك حتى يؤذنا بذهاب )

( لم يبلغا المعشار من حقيهما ... فقد الشباب وفرقة الأحباب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت