فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1132

وقال الجاحظ

( أترجو أن تكون وأنت شيخ ... كما قد كنت في زمن الشباب )

( لقد كذبتك نفسك ليس ثوب ... دريس كالجديد من الثياب )

ومما جاء في الخضاب

قال"عليكم بالخضاب فانه أهيب لعدوكم وأعجب لنسائكم"

وعن أبي عامر الأنصاري رضي الله عنه رأيت أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يغير بالحناء والكتم

وقيل خضاب الحناء يصفي البصر ويذهب بالصداع ويزيد في البهاء

( تسود أعلاها وتأبى أصولها ... وليس إلى رد الشباب سبيل )

وقيل وفد عبد المطلب بن هاشم على سيف بن ذي يزن فقال له لو خضبت شعرك فلما رجع إلى مكة اختضب فقالت امرأته نبيلة ما أحسن هذا لو دام فقال

( ولو دام لي هذا الخضاب حمدته ... وكان بديلا من خليل قد انصرم )

( تمتعت منه والحياة قصيرة ... ولا بد من موت نبيلة أو هرم )

وقال آخر

( يا خاضب الشيب الذي ... في كل ثالثة يعود )

( إن الخضاب إذا نضا ... فكأنه شيب جديد )

( فدع المشيب وما يريد ... فلن يعود كما تريد )

وقال محمود الوراق

( فما منك الشباب ولست منه ... إذا سامتك لحيتك الخضابا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت