الثاني إذا قال حدثنا الزهري أن ابن المسيب حدثه بكذا أو قال قال ابن المسيب كذا أو فعل كذا أو كان ابن المسيب يفعل وشبه ذلك فقال أحمد بن حنبل وجماعة لا تلتحق أن وشبهها بعن بل يكون منقطعا حتى يتبين السماع وقال الجمهور أن كعن ومطلقه محمول على السماع بالشرط المتقدم ( الثاني إذا قال ) الراوي كمالك مثلا ( حدثنا الزهري أن ابن المسيب حدثه بكذا أو قال ) الزهري ( قال ابن المسيب كذا أو فعل كذا أو ) قال ( كان ابن المسيب يفعل وشبه ذلك فقال أحمد بن حنبل وجماعة ) منهم فيما حكاه ابن عبد البر عن البرديجي ( لا تلتحق أن وشبهها بعن ) في الاتصال ( بل يكون منقطعا حتى يتبين السماع ) في ذلك الخبر بعينه من جهة أخرى ( وقال الجمهور ) فيما حكاه عنهم ابن عبد البر منهم مالك ( ان كعن ) في الاتصال ( 1 ) ( ومطلقه محمول على السماع بالشرط المتقدم ) من اللقاء والبراءة من التدليس قال ابن عبد البر ولا اعتبار بالحروف والألفاظ وإنما هو اللقاء والمجالسة والسماع والمشاهدة قال ولا معنى لاشتراط تبين السماع لإجماعهم على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء أتى فيه بعن أو بأن أو بقال أو بسمعت فكله متصل قال العراقي ولقائل أن يفرق بأن للصحابي مزية حيث يعمل بإرساله بخلاف غيره قال ابن الصلاح ووجدت مثل ما حكى عن البرديجي للحافظ يعقوب بن أبي شيبة في مسنده فإنه ذكر ما رواه أبو الزبير عن محمد بن الحنفية عن عمار قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد علي السلام وجعله مسندا