متيقظا حافظا إن حدث من حفظه ضابطا لكتابه إن حدث منه عالما بما يحيل المعنى إن روى به الثانية تثبت العدالة بتنصيص عدلين عليها أو بالاستفاضة فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم وشاع الثناء عليه بها كفى فيها كمالك والسفيانين والأوزاعي والشافعي وأحمد واشباههم قال الشافعي وقال سعيد بن إبراهيم لا يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم إلا الثقات أسنده مسلم في مقدمة الصحيح وأسند عن ابن سيرين إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم وروى البيهقي عن النخعي قال كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وإلى صلاته وإلى حاله ثم يأخذون عنه وفسر الضبط بأن يكون ( متيقظا ) غير مغفل ( حافظا إن حدث من حفظه ضابطا لكتابه ) من التبديل والتغيير ( إن حدث منه ) ويشترط فيه مع ذلك أن يكون ( عالما بما يحيل المعنى إن روى به ) ( الثانية تثبت العدالة ) للراوي ( بتنصيص عالمين عليها ) وعبارة ابن الصلاح معدلين وعدل عنه لما سيأتي أن التعديل إنما يقبل من عالم ( أو بالاستفاضة ) والشهرة ( فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم ) من أهل الحديث أو غيرهم ( وشاع الثناء عليه بها كفى فيها ) أي في عدالته ولا يحتاج مع ذلك إلى معدل ينص عليها ( كمالك والسفيانين والأوزاعي والشافعي وأحمد ) بن حنبل ( واشباههم ) قال ابن الصلاح هذا هو الصحيح في مذهب الشافعي وعليه الاعتماد في أصول الفقه وممن ذكره من أهل الحديث الخطيب ومثله بمن ذكر وضم