فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 703

فعلى صاحبه تصحيح النية وتطهير قلبه من أغراض الدنيا واختلف في السن الذي يتصدى فيه لإسماعه وابن راهويه والبخاري وغيرهم ( فعلى صاحبه تصحيح النية ) وإخلاصها ( وتطهير قلبه من أعراض الدنيا ) وأدناسها كحب الرياسة ونحوها وليكن أكبر همه نشر الحديث والتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فالأعمال بالنيات وقد قال سفيان الثوري قلت لحبيب بن أبي ثابت حدثنا قال حتى تجيء النية وقيل لأبي الأحوص سلام بن سليم حدثنا فقال ليس لي نية فقالوا له إنك تؤجر فقال ... يمنوني الخير الكثير وليتني ... نجوت كفافا لا علي ولا ليا ... وقال حماد بن زيد أستغفر الله إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء ( واختلف في السن الذي ) يحسن أن ( يتصدى فيه لإسماعه ) فقال ابن خلاد إذا بلغ الخمسين لأنها انتهاء الكهولة وفيها مجتمع الأشد قال ولا ينكر عند الأربعين لأنها حد الاستواء ومنتهى الكمال وعندها ينتهي عزم الإنسان وقوته ويتوفر عقله ويجود رأيه وأنكر ذلك القاضي عياض وقال كم من السلف فمن بعدهم من لم ينته إلى هذا السن ونشر من الحديث والعلم ما لا يحصى كعمر بن عبدالعزيز وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعى وجلس مالك للناس ابن نيف وعشرين وقيل ابن سبع عشرة سنة والناس متوافرون وشيوخه ابن نيف وعشرين أحياء وربيعة والزهري ونافع وابن المنكدر وابن هرمز وغيرهم وكذلك الشافعي وأئمة من المتقدمين والمتأخرين وقد حدث بندار وهو ابن ثماني عشرة ( 1 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت