والصحيح أنه متى احتيج إلى ما عنده جلس له في أي سن كان وينبغي أن يمسك عن التحديث إذا خشي التخليط بهرم أو خرف أو عمى ويختلف ذلك باختلاف الناس وحدث البخاري وما في وجهه شعرة وهلم جرا قال ابن الصلاح ما قاله ابن خلاد محله فيمن يؤخذ عنه الحديث لمجرد الإسناد من غير براعة في العلم فإنه لا يحتاج إليه لعلو إسناده إلا عند السن المذكور أما من عنده براعة في العلم فإنه يؤخذ عنه قبل السن المذكور قال ( والصحيح أنه متى احتيج إلى ما عنده جلس له في أي سن كان وينبغي أن يمسك عن التحديث إذا خشي التخليط بهرم أو خرف أو عمي ويختلف ذلك باختلاف الناس ) وضبطه ابن خلاد بالثمانين قال والتسبيح والذكر وتلاوة القرآن أولى به فإن يكن ثابت العقل مجتمع الرأي فلا بأس فقد حدث بعدها أنس وسهل بن سعد وعبد الله بن أبي أوفى في آخرين ومن التابعين شريح القاضي ومجاهد والشعبي في آخرين ومن أتباعهم مالك والليث وابن عيينة وقال مالك إنما يخرف الكذابون وحدث بعد المائة من الصحابة حكيم بن حزام ومن التابعين شريط النمري ومن بعدهم الحسن بن عرفة وأبو القاسم البغوي والقاضي أبو الطيب الطبري والسلفي وغيرهم