من رسول الله صلى الله عليه و سلم في القصاص لم أسمعه فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن اسمعه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يحشر الله العباد أو قال الناس عراة غرلا بهما قلنا ما بهما قال ليس معهم شيء ثم يناديهم ربهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولا أحد من أهل النار عنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة قلنا كيف وإنما نأتي الله عراة غرلا بهما قال بالحسنات والسيئات واستدل البيهقي أيضا برحلة موسى إلى الخضر وقصته في الصحيح وروى أيضا من طريق عياش بن عباس عن واهب بن عبد الله المعافري قال قدم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من الأنصار على مسلمة بن مخلد فألفاه نائما فقال أيقظوه قالوا بل نتركه حتى يستيقظ قال لست فاعلا فأيقظوا مسلمة له فرحب به وقال انزل قال لا حتى ترسل إلى عقبة ابن عامر لحاجة لي إليه فأرسل إلى عقبة فأتاه فقال هل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من وجد مسلما على عورة فستره فكأنما أحيا موءودة من قبرها فقال عقبة قد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك وسأل عبد الله بن أحمد اباه عمن طلب العلم ترى له أن يلزم رجلا عنده علم فيكتب عنه أو ترى له أن يرحل إلى المواضع التي فيها العلم فيسمع منهم قال ترحل يكتب عن الكوفيين والبصريين وأهل المدينة ومكة يسأم الناس لسماعه منهم