فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 703

فصل وينبغي أن يعظم شيخه ومن يسمع منه فذلك من إجلال العلم وأسباب الانتفاع ويعتقد جلالة شيخه ورجحانه ويتحرى رضاه ولا يطول عليه بحيث يضجره ( فصل وينبغي ) للطالب ( أن يعظم شيخه ومن يسمع منه فذلك من إجلال العلم وأسباب الانتفاع به ) وقد قال المغيرة كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير وقال البخاري ما رأيت أحدا أوقر للمحدثين من يحيى بن معين وفي الحديث تواضعوا لمن تعلمون منه رواه البيهقي مرفوعا من حديث أبي هريرة وضعفه وقال الصحيح وقفه على عمر وأورد في الباب حديث عبادة بن الصامت مرفوعا ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا رواه أحمد وغيره وأسند عن ابن عباس قال وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه و سلم عند هذا الحي من الأنصار فإن كنت لآتي باب أحدهم فأقيل ببابه ولو شئت أن يؤذن لي عليه لأذن لي لقرابتي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن كنت أبتغي بذلك طيب نفسه وأسند عن أبي عبيد القاسم قال ما دققت على محدث بابه قط لقوله تعالى ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم ( ويعتقد جلالة شيخه ورجحانه ) على غيره فقد روى الخليلي في الإرشاد عن أبي يوسف القاضي قال سمعت السلف يقولون من لا يعرف لأستاذه لا يفلح ( ويتحرى رضاه ) ويحذر سخطه ( ولا يطول عليه بحيث يضجره ) بل يقنع بما يحدثه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت