وقد قيل في النخع: إنها الذي ينتهي بالذبح إلى النخاع ، وهو عظم في الرقبة . وقيل: في فقار الصلب متصل بالقفا .
3863 - وروي عن عمر أنه نهى عن الفرس في الذبيحة قيل: هو النخع ، وقيل: هو الكسر ( 1 ) .
3864 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا إسماعيل بن قتيبة ، أنا يحيى بن يحيى ، أنا هشيم ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس قال: ' حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خصلتين قال: ' إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ' ( 2 ) .