كان معنا ، وفقدوا الجام ، فسألونا عنه ، فقلنا: ما ترك غير هذا وما دفع إلينا غيره !
4253 - قال تميم: فلما أسلمتُ بعد قدوم رسول الله المدينة تأثَّمْتُ من ذلك ، وأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيْتُ إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتُهم أن عند صاحبي مثلَها ، فوثبوا إليه فأتوا به رسولَ الله فسألهم البينة ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يَعْظُمُ به على أهل دينه ، فحلف ، فأنزل الله عز وجلّ: ! ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ) ! إلى قوله تعالى: ! ( أن ترد أيمان بعد أيمانهم ) ! فقام عمرو بن العاص ورجل آخر منهم فحلفا ، فنزعت الخمسمائة من يد عدي بن بداء ( 1 ) .
4254 - ذكر الكلبي ( 2 ) في هذه الرواية ، وذكره في رواية محمد