والحقيقة أن هذا الأمر ليس بجديد -من حيث الجملة- فقد كانت قريش في ذات الحيرة التي فيها الكذاب اللئيم زكريا بطرس اليوم.مرة تقول أساطير الأولين، ومرة تقول ساحر، ومرة تقول شاعر، ومرة تقول يعلمه بشر، ومرة تقول أضغاث أحلام. تقول هذا لعامة الناس، وبينها وبين أنفسها تصدقه وتقسم على صدقه.
ويبقى السؤال: ما هي الأمارة على نبوة رسول الله محمدٍ بن عبد الله (؟
هي أمارات وليست أمارة، وأجيب عليها في الفقرة التالية بحول الله وقوته.